ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٢٥ - الحديث ٥٨
[الحديث ٥٧]
٥٧ فَأَمَّا الْخَبَرُ الَّذِي رَوَاهُالْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ وَهْبٍ قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنِ الْوُضُوءِ فَقَالَ مَثْنَى مَثْنَى.
[الحديث ٥٨]
٥٨ وَ الْخَبَرُ الْآخَرُ الَّذِي رَوَاهُأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:الْوُضُوءُ مَثْنَى مَثْنَى.
فَمَحْمُولَانِ عَلَى السُّنَّةِ وَ الَّذِي يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ مِنَ الْأَخْبَارِ وَ أَنَّهَا تَتَضَمَّنُ الْفَرْضَ مَرَّةً وَاحِدَةً وَ لَا يَجُوزُ التَّنَاقُضُ فِي الْأَخْبَارِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
لم يكن يترك السنة، فكيف كان يواظب عليه، و تأويله بأن وضوءه الواجب
لم يكن إلا مرة بعيد جدا. الحديث السابع و الخمسون:
الحديث الثامن و الخمسون: صحيح.
و قال في المنتقى: نص العلامة على كون هذا الخبر من الصحيح، و التحقيق أنه ليس بصحيح، لأن صفوان إن كان هو ابن مهران كما يقتضيه ظاهر الرواية عن أبي عبد الله عليه السلام بغير واسطة، فينبغي أن يكون أحمد [بن محمد] هو ابن أبي نصر، لأن رواية ابن عيسى و ابن خالد عنه بواسطة، و طريق الشيخ في الفهرست إلى أحد كتابي ابن أبي نصر ليس بصحيح. و إرادة ابن عيسى- و كأنها أظهر- أو ابن خالد- و هي بعيدة- توجب القطع لثبوت الواسطة و عدم ذكرها.
و إن كان صفوان هو ابن يحيى فروايته عنه عليه السلام إنما تكون بواسطة.
و المتجه حمل الخبر على التقية، لأن العامة تنكر الواحدة، و تروي في أخبارهم